السيد حامد النقوي

70

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و نيز ملك العلماء در « هداية السّعداء » گفته : [ في « المصابيح » : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ، كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي . حاصله : ( كتاب خدا و ، صح . ظ ) فرزندان خود را در شما مىگذارم ، شرط ايمان آنست اگر بگيريد او را بحرمت و رعايت هرگز گمراه بعد من نگرديد . و اين دليل است كه محبت ايشان شرط ايمان است ] . و شمس الدين سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » بعد ذكر طرق حديث ثقلين گفته : [ و ناهيك بهذا الحديث العظيم فخرا لاهل بيت النبي صلّى اللَّه عليه و سلّم . لأنّ قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم : انظروا كيف تخلفوني . و أوصيكم بعترتي خيرا . و أذكركم اللَّه في أهل بيتي ، على اختلاف الالفاظ فى الرّوايات الّتى أوردتها يتضمّن الحثّ على المودّة لهم و الاحسان إليهم و المحافظة بهم و احترامهم و إكرامهم و تأدية حقوقهم الواجبة و المستحبّة . فانّهم من ذرّيّة طاهرة من أشرف بيت وجد على وجه الارض فخرا و حسبا و نسبا ] . و حسين بن على الكاشفى در « رسالهء عليه في الاحاديث النبويّة » در بيان معانى حديث ثقلين گفته : [ و در تكرار اين سخن [ 1 ] سه بار ، دليل واضح قائم مىشود در ( بر . ظ ) تعظيم اهل بيت و محبّت و متابعت ايشان ] . و سيوطى در تفسير « درّ منثور » در تفسير آيهء مودّت اين حديث شريف را آورده ، چنانچه گفته : [ أخرج الترمذى و حسّنه و ابن الانبارى في « المصاحف » عن زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، قال : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى . أحدهما أعظم من الآخر : كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الارض ، و عترتي أهل بيتي ، و لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض . فانظروا كيف تخلفوني فيهما ] . و فضل بن روزبهان خنجي شيرازي در « شرح رسالهء اعتقاديّه » خود بعد ذكر حديث ثقلين ، على ما نقل عنه گفته : [ ازينجا مستفاد شد كه تعظيم و محبّت

--> [ 1 ] يعنى أذكركم اللَّه فى أهل بيتي ( 12 ) .